Al-kawākib al-sayyāra
الكواكب السيارة
============================================================
(فى ترتيب الزيارة) 21 بيوت الطلبة بالمدرسة فسمعهم يقرؤن القرآن حتى آتى الى خلوة فنظر من خلال الباب فرأى صاحب الخلوة قد وضع الكتاب من يده وأنشد يقول تطاول هذا الليل والعين تدمع * وأورثن حرنا بقلبى يوجع
فبت أقاسى الليل آرعى نجومه * وبات فؤادى خائفا يتفزع
اذا غاب عنى كوكب فى مغيبه * تغيب عقلى آخر حين يطلع
اذا ما تذ كرت الذى كان بيننا * وحدت فؤادى بالهوى يتقطع
وكل محب ذاكر لحبيبه * يرجى لقاه كل يوم ويطمع
فذا العرش فرج ماترى من صبابتى * فانت الذى ترعى امورى وتسمع 19 فلما أصبح الحبوشانى قال للفقيه ماالذى كنت تقول الليلة فقال كنت أقرا العلم فقال
حدثنى حديثك فقد سمعت انشادك فقال ياسيدى كانت لى ابنة عم بانت عنى بالطلاق فوجدت عليها وجدا عظيما وسالت أباها أن يردها لى فأبى وحلف أن لا يردها لى حتى ياتيه الخبوشانى ماشيا وآنا أستحى آن آذكر ذلك لك ياسيدى قال فضحك الخبوشانى فبينما هما كذلك اذ أقبل صلاح الدين ودخل على الشيخ نجم الدين فرآه ضاحكا فسأله فأخبره بقضية الرجل فأمر له بثلثمائة دينار ثم ذهب الشيخ معه ماشيا الى منزل آبيها فرج وقبل يده وقال له ياسيدى انه فقير فأحرج له المال فقال له ردها له وأولم قال فردها له وأولم وكان الخبوشانى عابدا زاهدا عده القرشى فى طبقة الطوسى ومع الامام الشافعى فى القبة قبر الملك العزيز والملكة شمسة آم الملك العزيزوعند الخروج من هذا المشهد بين البابين بالمدرسة الصابونية قبر القاضى ابن القاضى لسبعة آجداد معدود فى طبقة القضاة والقراء والصوفية وآما الجهة البحرية من مشهد الامام الشافعى عند الدرب الحديد تدخل منه الى المقبرة الملاصقة لشباك الامام الشافعى فيها جماعة من القراء والصلحاء أجلهم الشيخ وحشى كان من كمار الصلحاء وهى تربة لطيفة بهذا الحوش وقال بعضهم ان بهذه المقبرة قبر الشيخ أبى اسحاق ابراهيم بن المروزى ذكره القضاعى فى تاريخة وقال هو مع الشافعى فى حجرته قلت وهو الآن لايعرف الامع صاحب الرمانة ذكر تربة السنجارى هى التربة العظمى الحسنة البناء المقابلة للجامع بهاجماعة من العلماء والقضاة وآخر ماذكره القرشى منهم القاضى أبو المحاسن السنجارى وقد سلف ذكرهم مع القضاة والى جانبهم تربة بها قبر المواز وذكر القرشى فى الخطة قبر الفقيه ابن الحسين كان من أجلاء العلماء وأكابر السادة والأصح انه لا يعرف له قبر الآن وفى طبقته الفقيه
Page 225