Al-kawākib al-sayyāra
الكواكب السيارة
============================================================
(الكواكب السيارة 19 وليس بصحيح لان الامام الشاطبى ذكر فى الشاطبية انه مدفون بمكة قال الشاطبى رضى الله عنه ومكة عبدالله فيها مقامه * هو ابن كثير كاثر القوم معتلا وهذا القبر يقال له قبر العلاء بن كثير وهم جماعة ذكرهم القرشى فى طبقة الفقهاء والى جانبهم من القبلة قبور المغافرية المراكشيين وقال بعضهم هم الفقهاء السطحيون والاصح ماقاله القرشى فى كتاب مهذب الطالبين وهم الآن فى التربة الحديدة المجاورة للعلاء ابن كثير ومن بحريه عند الدرب قبر الرجل الصالح المعروف بالصائغ وهو مجاوز لتربة الشيخ عمر التكرورى وكان الشيخ عمر التكرورى من كمار الصالحين وهو من طبقة الشيخ خليفة والشيخ على وكان معاصرهم وأوصى آن يدفن بهذا المكان على شرعة الطريق ليرحم عليه من بمر بقبره وتربته قبلى تربة ابراهيم السطار وهذا فى مجر الامام الشافعى ومن قبلى تربة ابن كثير فى مجر ورش وعلى يمين السالك قبر الشيخ أبى القاسم اسمعيل التاجر هكذا مكتوب على عاموده وعلى يسار السالك مقبرة آولاد الشيخ مرزوق السبكى وهم جماعة معروفون بالخير والصلاح ومن قبليهم فى المحراب قبر الشيخ آبى القاسم المخزومى ومعه فى الحوش قبر الشيغ الصالح المعروف بالطبرى وقال بعض مشايخ الزبارة اسمه
ن عبدالله ويعرف بملك طبر وفى الحومة قبر الشيخ الفقيه العالم الامام آبو محمد الطبرى صاحب التصانيف والتاريخ المشهور وكان من اجلاء العلماء وشهرته تغنى عن الاطناب فى مناقبه وهذا القبر مابين المخزومى والازمة يعنى بحرى ورش وقد ذكر القرشى فى كتاب مهذب الطالبين بالحومة قبر آبى عبدالله محمد بن محمد بن طباطبا عطاء الشافعى وكان مكتو با على قبره انه كان من أصحاب المزنى وعليه تفقه وقبره بحرى ورش ولا آدرى هل هو أشار الى هذا القبر أم لا ثم ذكر الى جانبه قبر الفقيه محمد بن قاسم بن عاصم وهو الذى مدح كافورا بالابيات التى من جملتها مازلزلت مصر من سوء يراد بها * لكنها رفصت من عدله فرحا والسبب فى ذلك آنه لما ولى كافور مصر أقامت الزلزلة عمالة ستة أشهر وكانت أيام عدل ورخاء فتعجب الناس من ذلك فمدحه الشيخ بهذه الابيات ثم ذكر الى جانبه قبر الشيخ الفقيه الامام أبى محمد الحسن بن ابراهيم أدرك كافور الاخشيدى وهو صاحب الحكاية المشهورة قال أرسل عبدالرحمن صاحب الاندلس مالا الى مصر وأمر أن يفرق على الفقهاء المالكيين وكان بمصر الفقيه أبو بكر الحداد فقال لكافور آرضيت بملكك وعدلك أن ترسل
Page 200