193

============================================================

(فى ترتيب الزيارة) 173 من الجهة البحرية قبر القاضى آبى عبدالرحمن ذكره القرشى فى طبقة الفقهاء والقضاة وقد سلف ذكره مع القضاة وهو فى القبة التى فى أعلى الكوم وبالحومة المسجد المعروف 4 بالنقاطة الملاصق لتربة أبى القاسم المراغى وبالحومة مساجد كثيرة وقد دثرت ومنها مسجد بنى سريع بن مانع الاشعرى وهو معروف الآن بالجامع القديم له منارة مربعة 1 فى وسطه بنى سنة احدى وخمسين من الهجرة وهو مكان شريف مقصود بالبركة وهو غربى جوسق عبدالله بن عبدالحكم بينهما الطريق وكان الشافعى رضى الله عنه ياتى الى عبدالله بن عبدالحكم ويبيت عنده فى علو الحوسق لما يعهد من بركته وقد دثرت هذه الخطة ثم تمشى مغربا من مسجد الاقدام قاصدا الى جامع الفيلة وهو من خطة الحاكم وسمى بالفيلة لانه كان يعلوه حجارة كار فاذا رآها المسافرون من طرا ظنوا انها فيلة وهو الآن بلا خطة ويحاوره الرباط المعروف برباط الافرم وخطته باقية الى الآن ومن بعده مسجد اللازورد هو من خطة الحاكم وسمى باللازورد لانهم لما حفروه وجدوا تربة عملوا منها اللازورد * المسجد المعروف بالرصد هو من خطة الحاكم وقيل ان الحاكم كان برصد فى هذا المكان عطارد وزحل وقد تقدم ذلك فى صدر الكتاب * جامع راشدة هو من خطة مصر وقال بعض المصريين سمى بجامع راشدة لان راشدة حظية الحاكم بته وهذا غير صحيح والصحيح انه كان بهذه الخطة عرب نازلة يقال لهم بنو راشدة اختطوا بهذا المكان فبناه الحاكم على أثرهم فسمى بجامع راشدة وهو من خطة الحاكم وكان مقيما به الشيخ راشد ثم انتقل منه الى الجامع الازهر ثم مات ودفن بالصحراء

وبالحومة مساجد كثيرة من خطط الحاكم وغيره نذكرهم فى جزء غير هذا لان هذه الخطة من خطط مصر وآخر خطة القرافة الكبرى الرصد وقال بعض المشايخ انه كان بالقرافة الكبرى اثنا عشر ألف مسجد ستة آلاف برزق وستة آلاف بمسقعات وقد دثرت ولم يبق منها الا ماذ كرناه فى هذا الكتاب وقد ذكر صاحب المزارات مسجد بنى عوف وقال بعضهم انه من خطة القرافة وهو مسجد بنى عوف بن غنم بن حرام بن عكابة من بى عبدالاشهل مما بلى القبلة وهو أعظم مساجد مصر قدما وأعلاها ذكرا لانه صلى به من بايع تحت الشجرة مائة رجل الارجلا وقد ذكر ذلك القضاعى عن الكندى وعرف بمسجد الزير لانه كان به زير من آثار الصحابة رضى الله عنهم وكان فى الدروة التى كانت على يسار الداخل من باب المسجد فيقال انه اذا سكب فيه ماء بدرهم حرام أصبح فارفا 31 واذا كان من حلال أصبح كما كان فذهب الزير فى الشدة التى كانت بمصر سنة ستين وستمائة

Page 193