346

Al-Jāmiʿ al-mukhtaṣar fī ʿunwān al-tawārīkh wa-ʿuyūn al-siyar

الجامع المختصر في عنوان التواريخ وعيون السير

============================================================

سنة0 02 الاعيان الجلةوالكتاب الكبراء المنزلة ومن تصرف وولي رثاسة الديوان وله أدب بارع وخاطر وقاد مسارع وقد صنف في الادب وعرف ومات بمدينة حلب في ثامن عشري جمادى الاولى سنة 606 على ما نذكره ان شاءاله، واصله من نصارى اسيوط: بليدة بصعيد مصر: قدموا مصر وخدمواوتقدمواوولوا الولايات وهو مع ذلك من اهل بيت في الكتابة عريق وهو كالمستولي على الديار المصرية ايس على يده يد والمسمون بالخلافة محجو بون ليس لهم غير السكة والخطبة . وكان الى مماتي كثير من اعماله . فحدثي الصاحب الكبير الوزير الجليل جمال الدين الأكرم ابو الحسن علي بن يوسف الشيبابى القفطى حرس الله علاه - بمدينة حلب، قال : "بلغى ان بعض نچار الهند قدم الى مصر ومعه سمكه مصنوعة م عنبر قد تثوق فيها واجيد. وطيبت ورصمت بالجواهر فعرضها على بدر الجمالى ليبيعها منه فسامها من صاحبها . فقال لا انقصها عن الف دينار شيئا فاعيدت اليه فخرج بها من دار بدر . فقال آبو المليح : ارني هذه السمكة . فاراه اياها فقال له : كم سمت فيها * فقال : لاانقصها عن الف دينار درهما واحدا فاخذ بيده وقبض الف ارينار من

المذكوروكان نصرانيا وانما قيل له مماتي لانه وقع في مصرغلاء عظيم وكان كثير الصدقة والاطعام وخصوصا لصغار المسلين فكانوا اذا رأوه ناداه كل واحد منهم (مماتي) فاشتهر به ، هكذا اخبرنى الشيخ الحافظ زكي الدين ابو محمد عبدالعظيم المنذري - نفع الله به -)

Page 346