أكثر من رواة الخبر الآخر، فيقدم الخبر الكثير الرواة؛ لأن السهو والغلط أبعد عن الجماعة وأقرب إلى الواحد.
والرابع: أن يقول راوي أحد الخبرين: سمعت رسول الله ﷺ؛ لأن السماع من العالم أقوى من الأخذ من الوارد.
والخامس: أن يكون أحد الخبرين متفقًا على رفعه إلى رسول الله ﷺ، والآخر مختلفًا فيه،