الله عليه وسلم قبض ولم يفسر لنا الريا والزينة.
وقالت عائشة لما اشترى زيد ابن أرقم جارية ابن ام ولده بثمانمائة إلى العطاء وباعها منه بستمائة نقدا: أبلغني زيد ابن أرقم أنه أبطل جهاده مع النبي ﷺ إن لم يتب.
وقال ابن عباس لما سئل عن بيع الطعام قبل أن يستوفى دراهم بدراهم والطعام مؤجل.
(فصل)
يصح الاستدلال بالعكس، وقال أبو حامد الإسفرائيني: لا يجوز.