246

Al-Irshād fī maʿrifat ḥujaj Allāh ʿalāʾl-ʿibād

الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد

وضع يده في صدري وكان شثن الكف فآلمني ثم قام فأخذت بثوبه فقلت نشدتك الله والرحم قال لا تنشدني ثم خرج فاجتمعوا عليه فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإن الله بعث محمدا(ص)وليس في العرب أحد يقرأ كتابا ولا يدعي نبوة فساق الناس إلى منجاتهم أم والله ما زلت في ساقتها ما غيرت ولا خنت حتى تولت بحذافيرها ما لي ولقريش أم والله لقد قاتلتهم كافرين ولأقاتلنهم مفتونين وإن مسيري هذا عن عهد إلي فيه أم والله لأبقرن الباطل حتى يخرج الحق من خاصرته ما تنقم منا قريش إلا أن الله اختارنا عليهم فأدخلناهم في حيزنا وأنشد

ذنب لعمري شربك المحض خالصا

وأكلك بالزبد المقشرة البجرا

ونحن وهبناك العلاء ولم تكن

عليا وحطنا حولك الجرد والسمرا

Page 248