317

Al-Intiṣār limā infaradta bih al-Imāmiyya

الإنتصار لما انفردت به الإمامية

Editor

مؤسسة النشر الإسلامي

Publication Year

1415 AH

ركب القوم نهارهم * مبقرين أو محمرين فإنه لا يحتمل وإن كان اللفظ الأول عام الظاهر إلا على ركوب البقر والحمارات، فإن قيل: دلوا على أن مكلبين إنما أراد به صاحب الكلاب، وما أنكرتم أن يريد به المضري للجارح الممرن له والمجري، فيدخل فيه الكلب وغيره.

قلنا: ليس ينبغي أن يتكلم فيما طريقه اللغة من لا يعرف موضوع أهلها ولا يعرف عن أحد من أهل اللغة العربية أن المكلب هو المغرى أو المضري بل يقولون وقد نصوا في كتبهم عليه: أن المكلب هو صاحب الكلاب قال النابغة الذبياني:

<table cellpadding="0" cellspacing="0" class="poem" style="margin: auto;"> <tr> <td style="text-align: right; white-space: nowrap;">سرت عليه من الظلماء سارية</td> <td style="width: 40px;"></td> <td style ="text-align: left; white-space: nowrap;">تزجي الشمال عليه جامد البرد فارتاع من صوت كلاب فبات له</td> </tr></table> وفسر أهل اللغة أنه أراد بكلاب صاحب الكلاب مكلب واحد.

وذكر صاحب كتاب الجمهرة: أن المكلب صاحب الكلاب (٢)، وأنشد قول الشاعر:

ضرا أحست نبأة من مكلب وما ذكر في هذا الباب أكثر من أن يحصى.

وقد ذكر في تصريف ما ينبني من الكاف واللام والباء أن المكلب هو المضري والمعلم (٣) وقد فتشنا سائر كتب أهل اللغة فما وجدنا أحدا منهم ذكر ذلك.

Page 396