استند عليه مكارثي، في بيان محتويات كتاب لم يطلع فيه إلا على اسمه؟! ثم بعد ذلك يصف الكتاب كأنه قرأه من أوله إلى آخره!
عاشرًا: إيضاح البرهان في الرد على أهل الزيغ والطغيان: قال الأشعري في العُمَد: وألفنا كتابًا سميناه كتاب إيضاح البرهان في الرد على أهل الزيغ والطغيان (^١). وقد بين الأشعري بأن كتابه هذا مدخلٌ للحلول التي تطرَّق لها في الموجز (^٢).
حادي عشر: اللمع الكبير قال الأشعري: إنه ألف كتابًا سماه باللمع الكبير جعله مدخلًا إلى كتابه إيضاح البرهان (^٣).
ثاني عشر: اللمع الصغير: ذكر الأشعري بأنه ألف كتابًا أسماه باللمع الصغير من أجل أن يكون مدخلًا إلى اللمع الكبير (^٤).
ثالث عشر: الشرح والتفصيل في الرد على أهل الإفك والتضليل: بين الأشعري في العمد أنه ألف كتاب الشرح والتفصيل من أجل أن
(^١) انظر التبيين ص ١٣٠ وسير أعلام النبلاء ١٥/ ٨٧، وطبقات السبكي ٣/ ٣٦٠، والخطط للمقريزي ٤/ ١٩٣. والإبانة لفوقية: ص ٤٥. ومذاهب الإسلاميين ص ٥٠٦.
(^٢) انظر التبيين ص ١٣٠.
(^٣) انظر التيين ١٣٠، وطبقات السبكي ٣/ ٣٦٠، ومذاهب الإسلاميين ص ٥٠٧، والإبانة لفوقية ص ٤٦.
(^٤) انظر التبيين ص ١٣٠ وطبقات السبكي ٣/ ٣٦٠، ومذاهب الإسلاميين ٥٠٧ وتحقيق فوقية للإبانة ص ٤٦.