(٦٦٩) وَعَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي [ﷺ َ] فَقَالَ: هلكتُ (يَا رَسُول الله) قَالَ: " وَمَا أهْلكك؟ " قَالَ: وقعتُ عَلَى امْرَأَتي فِي رَمَضَان! فَقَالَ: " هَل تَجِد مَا تعْتق رَقَبَة؟ " قَالَ: لَا. قَالَ: " فَهَل تَسْتَطِيع أَن تَصُوم شَهْرَيْن مُتَتَابعين؟ " قَالَ: لَا. قَالَ: ثمَّ جلس، " فَأتي النَّبِي [ﷺ َ] بعرق فِيهِ تمر، فَقَالَ: تصدق بِهَذَا " فَقَالَ أَعلَى أفقر منا يَا رَسُول الله؟ فَمَا بَين لابتيها أهل بَيت أحْوج إِلَيْهِ منا. " فَضَحِك النَّبِي [ﷺ َ] حَتَّى بَدَت أنيابه، ثمَّ قَالَ: اذْهَبْ فأطعمه أهلك ". أَخْرجُوهُ أَجْمَعُونَ، وَاللَّفْظ لمُسلم.
(٦٧٠) وَفِي رِوَايَة (لَهُ): " أَن رَسُول الله [ﷺ َ] أَمر رجلا أفطر