تُطِبْ نَفسِي حَتَّى أخرجته، فَجَعَلته (فِي قبر) عَلَى حِدة. أخرجه البُخَارِيّ.
(٥٦٣) وَعَن الْقَاسِم - وَهُوَ ابْن مُحَمَّد - قَالَ: دخلت عَلَى عَائِشَة، فَقلت: يَا أمه! اكشفي لي عَن قبر رَسُول الله [ﷺ َ] وصاحبيه، فَكشفت لي عَن ثَلَاثَة قُبُور، لَا مشرفة وَلَا لاطئة، مبطوحة ببطحاء الْعَرَصَة الْحَمْرَاء. أخرجه أَبُو دَاوُد، ثمَّ الْحَاكِم فِي " الْمُسْتَدْرك " بِزِيَادَة: فَرَأَيْت رَسُول الله [ﷺ َ] مقدما، وَأَبا بكر رَأسه بَين كَتِفي النَّبِي [ﷺ َ]، وَعمر رَأسه عِنْد رجْلي النَّبِي [ﷺ َ] . وَقَالَ: هَذَا حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد، وَلم يخرجَاهُ.