(٥٢٥) وَعَن أم سَلمَة ﵂ قَالَت: " دخل رَسُول الله [ﷺ َ] عَلَى أبي سَلمَة وَقد شقّ بَصَره، فأغمضه، ثمَّ قَالَ: إِن الرّوح إِذا قبض تبعه الْبَصَر، فَضَجَّ نَاس من أَهله، فَقَالَ: لَا تدعوا عَلَى أَنفسكُم إِلَّا بِخَير، فَإِن الْمَلَائِكَة يؤمّنون عَلَى مَا تَقولُونَ. ثمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِر لأبي سَلمَة، وارفع دَرَجَته فِي المهديين، واخلفه فِي عقبه فِي الغابرين، واغفر لنا وَله يَا رب الْعَالمين، وأفسح لَهُ فِي قَبره، وَنور لَهُ فِيهِ ". أَخْرجُوهُ إِلَّا البُخَارِيّ وَالتِّرْمِذِيّ. [وَاللَّفْظ لمُسلم] .
(٥٢٦) وَعَن عَائِشَة أم الْمُؤمنِينَ ﵂ قَالَت: سُجِّي رَسُول الله [ﷺ َ] حِين مَاتَ فِي ثوب حبرَة ". لفظ مُسلم وَهُوَ مُتَّفق عَلَيْهِ.