177

Al-ikhtiyārāt al-fiqhiyya li-shaykh al-Islām Ibn Taymiyya ladā talāmīdhih

الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية لدى تلاميذه

Publisher

دار عطاءات العلم (الرياض)

Edition

الثالثة

Publication Year

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Publisher Location

دار ابن حزم (بيروت)

من الصلاة فيه (^١)، [وقاله] (^٢) شيخنا، وذكره عن جمهور العلماء للخبر) [الفروع ١/ ٥٢٨ (٢/ ٣٤٦)] (^٣).
٢٣٦ - اختلاف أفضلية الأعمال باختلاف الأشخاص:
- قال ابن مفلح ــ بعد أن ساق الخلاف في تفضيل بعض الأعمال على بعض ــ: (واختار شيخنا (^٤): أن كل واحد بحسبه، وأن الذكر بقلب أفضل من القراءة بلا قلب (^٥)، وهو معنى كلام ابن الجوزي، فإنه قال: أصوب الأمور: أن ينظر إلى ما يطهر القلب ويصفيه للذكر والأنس فيلازمه.
وفي رد شيخنا على الرافضي ــ بعد أن ذكر تفضيل أحمد للجهاد، والشافعي للصلاة، وأبي حنيفة ومالك للعلم ــ: والتحقيق لا بد لكلٍّ من الآخرين، وقد يكون كل واحد أفضل في حال، كفعل النبي ﷺ وخلفائه ﵃ بحسب الحاجة والمصلحة) [الفروع ١/ ٥٣١ (٢/ ٣٥٠ ــ ٣٥١)] (^٦).

(^١) قال ابن قندس في «حاشيته على الفروع»: (أي: في المسجد الحرام).
(^٢) في ط ١: (وقال)، والمثبت من ط ٢ والنسخة الخطية (ص: ٥٤).
(^٣) «الاختيارات» للبعلي (٩٦)، وانظر: «مختصر الفتاوى المصرية» (٣٠٠)، و«الفتاوى» (١٠/ ٤٢٧؛ ٢٦/ ١٩٦).
(^٤) «الفتاوى» (٢٣/ ٥٩ - ٦٠).
(^٥) في ط ١: (فإن الذكر بالقلب أفضل من الغزاة بلا قلب)! والمثبت من ط ٢ والنسخة الخطية (ص: ٥٥).
(^٦) «الفتاوى» (١٧/ ١٣٩)، «منهاج السنة النبوية» (٦/ ٧٥)، «الاختيارات» للبعلي (٩٦).

1 / 182