262

Al-ḥanāʾiyyāt

الحنائيات

Editor

خالد رزق محمد جبر أبو النجا

Publisher

أضواء السلف

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

٢٤٩-[٢٥٨] أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ مَعْرُوفِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ أَبَانٍ التَّمِيمِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ حَيْدَرَةَ الْقُرَشِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ قَالَ نا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى الْحُنَيْنِيُّ قَالَ نا أَبُو غَسَّانَ قَالَ حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ الْخَفَّافُ عَنِ الْعَلاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ شَرِيكٍ الْبُرْجُمِيِّ عَنْ أَبِي عُمَرَ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: يَا أَبَا عُمَرَ: تَدْرِي عَلَى كَمِ افْتَرَقَتِ الْيَهُودُ؟ قَالَ: قُلْتُ: اللَّهُ أَعْلَمُ قَالَ عَلِيٌّ وَاحِدَةً وَسَبْعِينَ فِرْقَةً كُلُّهَا فِي الْهَاوِيَةِ إِلا وَاحِدَةً فِي النَّاجِيَةِ تَدْرِي عَلَى كَمِ افْتَرَقَتِ النَّصَارَى؟ قَالَ: قُلْتُ: اللَّهُ أَعْلَمُ قَالَ: عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً كُلُّهَا فِي الْهَاوِيَةِ إِلا وَاحِدَةً فِي النَّاجِيَةِ ثُمَّ قَالَ تَدْرِي عَلَى كَمِ افْتَرَقَتْ هَذِهِ الأُمَّةُ قَالَ قُلْتُ اللَّهُ أَعْلَمُ قَالَ تَفْتَرِقُ عَلَى ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً كُلُّهَا فِي الْهَاوِيَةِ إِلا وَاحِدَةً فِي النَّاجِيَةِ قال وتفترق في اثني عشر فرقة قال: قلت: وأنت تفترق فِيكَ؟ قَالَ: نَعَمْ يَا أَبَا عُمَرَ تَفْتَرِقُ فِيَّ اثْنَا عَشَرَ فِرْقَةً كُلُّهَا فِي الْهَاوِيَةِ إِلا وَاحِدَةً فِي النَّاجِيَةِ وَإِنَّكَ مِنْ تِلْكَ الْوَاحِدَةِ وَتِلْكَ الْوَاحِدَةِ.
هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْعَلاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ التَّغْلِبِيِّ الْكُوفِيِّ وَيُقَالُ الْكَاهِلِيُّ عَنْ شَرِيكٍ الْبُرْجُمِيِّ عَنْ أَبِي عُمَرَ زَاذَانَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.
لا نَعْرِفُهُ إِلا مِنْ حديث عطاء بن مسلم [الْخَفَّافِ الْحَلَبِيِّ عَنِ الْعَلاءِ. وَقَدْ رَوَاهُ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ مُسْلِمٍ] (١) كَمَا رَوَاهُ أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ النَّهْدِيُّ الكوفي غير أنه قال: عن سمي البرجمي بدلا من شريك ولا يعرف شريك الْبُرْجُمِيَّ وَلا سُمِّيَ إِلا بِهَذَا الْحَدِيثِ وَاللَّهُ أعلم.

(١) [[من طبعة السلفي]]

2 / 1267