Al-ḥadīth al-mawḍūʿī - Jāmiʿat al-Madīna
الحديث الموضوعي - جامعة المدينة
Publisher
جامعة المدينة العالمية
Regions
Malaysia
وعن أنس ﵁ أنه مر على صبيان فسلم عليهم وقال: كان النبي ﷺ يفعله. حديث متفق عليه؛ أي كان ﷺ من تواضعه الجم يسلم حتى على الصبيان في الطرقات.
وعن أنس أيضًا ﵁ قال: إن كانت الأمة من إماء أهل المدينة -يريد المرأة- لتأخذ بيد النبي ﷺ فتنطلق به حيث شاءت. رواه البخاري؛ أن يمشي مع الأمة التي تريد أن يمشي معها ليقضي لها حاجتها.
وعن الأسود بن يزيد ﵁ قال: سئلت عائشة ﵂ ما كان النبي ﷺ يصنع في بيته قالت: كان يكون في مهنة أهله -يعني خدمت أهله- فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة. رواه البخاري.
وعن أبي رفاعة تميم بن أسيد ﵁ قال: انتهيت إلى رسول الله ﷺ وهو يخطب فقلت: يا رسول الله رجل غريب جاء يسأل عن دينه لا يدري ما دينه، فأقبل علي رسول الله ﷺ وترك خطبته حتى انتهى إلي فأوتي بكرسي فقعد عليه، وجعل يعلمني مما علمه الله، ثم أتى خطبته فأتم آخرها. هذا هو تواضعه ﷺ يقطع الخطبة ليجلس بجوار رجل يعلمه أمور دينه، ثم بعد ذلك يعود لإكمال خطبته ﷺ حديث صحيح رواه الإمام مسلم في (صحيحه).
وعن أنس ﵁ أن رسول الله ﷺ كان إذا أكل طعامًا لعق أصابعه الثلاث، قال: وقال ﷺ: «إذا سقطت لقمة أحدكم فليمط عنها الأذى» يذهب الأذى عنها ينفضها من الأذى والتراب، ثم بعد ذلك يأكلها، هذا من باب التواضع يقول ﵊: «إذا سقطت لقمة أحدكم -يعني وقعت منه على الأرض- فليمط -أي فليزل عنها الأذى- وليأكلها ولا يدعها للشيطان» وأمر أن نسلت القصعة يعني نأكل من القصعة حتى آخرها؛ قال: «فإنكم لا تدرون في أي طعامكم البركة» رواه
1 / 351