309

Al-ḥadīth al-mawḍūʿī - Jāmiʿat al-Madīna

الحديث الموضوعي - جامعة المدينة

Publisher

جامعة المدينة العالمية

ثلاث؛ في الحرب، والإصلاح بين الناس، وحديث الرجل امرأته وحديث المرأة زوجها. وكانت أم كلثوم بنت عقبة من المهاجرات اللاتي بايعن رسول الله ﷺ.
باب: ما جاء في الترهيب من الكذب على رسول الله ﷺ والتغليظ في ذلك؛ عن عمر بن الخطاب ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «من كذب علي فهو في النار».
وعن عثمان بن عفان ﵁ قال: ما يمنعني أن أحدث عن رسول الله ﷺ ألا أكون أوعى أصحابه عنه، ولكن أشهد لسمعته يقول: «من قال علي ما لم أقل فليتبوء مقعده من النار». وقال حسين أوعى صحابته عنه.
وعنه من طريق ثان قال: قال رسول الله ﷺ «من تعمد علي كذبًا فليتبوء بيتًا في النار».
وعن علي ﵁ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: «لا تكذبوا علي فإنه من يكذب علي يلج النار».
وعن علي أيضًا قال: قال رسول الله ﷺ: «من حدث عني حديثًا يرى أنه كذب فهو أكذب الكاذبين».
وعن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه قال: قلت للزبير: ما لي لا أسمع ك تحدث عن رسول الله ﷺ كما أسمع ابن مسعود وفلان وفلانه، قال - أي الزبير -: أما أني لم أفارقه منذ أسلمت - أي لم أفارق رسول الله ﷺ منذ أسلمت - ولكني سمعت منه كلمة هي التي تمنعني؛ «من كذب علي متعمدًا فليتبوء مقعده من النار».
عن ابن عمر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الذي يكذب علي يبنى له بيت في النار».

1 / 341