277

Al-ḥadīth al-mawḍūʿī - Jāmiʿat al-Madīna

الحديث الموضوعي - جامعة المدينة

Publisher

جامعة المدينة العالمية

وعن أبي أمامة إياس بن ثعلبة الحارثي ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه - يعني حلف على مال مسلم - فأخذه ظلمًا فقد أوجب الله له النار وحرم عليه الجنة» فقال رجل: وإن كان شيئًا يسيرًا يا رسول الله، فقال ﵊: «وإن قضيبًا من أراك»؛ يعني ولو عود مثل السواك، حديث صحيح رواه الإمام مسلم.
وعن عدي بن عميرة ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من استعملناه منكم على عمل فكتمنا مخيطًا فما فوقه كان غلولًا يأتي به يوم القيامة»، فقام إليه رجل أسود من الأنصار كأني أنظر إليه فقال: يا رسول الله اقبل عني عملك، قال: «وما لك؟» قال: سمعتك تقول كذا وكذا، قال ﵊: «وأنا أقوله الآن؛ من استعملناه على عمل فليجئ بقليله وكثيره، فما أوتي منه أخذ وما نهي عنه انتهى» رواه مسلم وقد مر قريبًا.
وعن عمر بن الخطاب ﵁ قال: لما كان يوم خيبر أقبل نفر من أصحاب النبي ﷺ فقالوا: فلان شهيد وفلان شهيد حتى مروا على رجل فقالوا: فلان شهيد، فقال النبي ﷺ: «كلا إني رأيته في النار في بردة - أي عباءة - غلها» - أي أخذها قبل أن تقسم الغنائم؛ سرقة.
وعن أبي قتادة الحارث بن ربعي ﵁ عن رسول الله ﷺ أنه قام فيهم فذكر لهم أن الجهاد في سبيل الله والإيمان بالله أفضل الأعمال، فقام رجل فقال: يا رسول الله أرأيت إن قتلت في سبيل الله تكفر عني خطايا؟، فقال له رسول الله ﷺ: «نعم إن قتلت في سبيل الله وأنت صابر محتسب مقبل غير مدبر» ثم قال رسول الله ﷺ: «كيف قلت؟» قال: أرأيت إن قتلت في سبيل الله أتكفر عني خطايا؟ فقال رسول الله ﷺ: «نعم وأنت صابر محتسب مقبل غير مدبر إلا الدَّيْن فإن جبريل قال لي ذلك» رواه مسلم.

1 / 306