Your recent searches will show up here
Al-ḥadāʾiq al-nāḍira fī aḥkām al-ʿitra al-ṭāhira
Al-Muḥaqqiq al-Baḥrānī (d. 1186 / 1772)الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة
الرسل وأنزلت الكتب؟ إذا وسع الجاهل البقاء على جهله وصحت جميع أفعاله وأعماله الواقعة كذلك ، وفي هذا من الشناعة ما لا يلتزمه من له أدنى قدم في التحصيل، وأخبار - " لا يسع الناس البقاء على الجهالة " (1) وحديث تفسير قوله سبحانه:
" قل فلله الحجة البالغة " (2) وما روي في حسنة زرارة (3) عنه (صلى الله عليه وآله) حين رأى من يصلي ولم يحسن ركوعه ولا سجوده، من أنه قال: " نقر كنقر الغراب، لئن مات هذا وهكذا صلاته ليموتن على غير ديني " وما استفاض عنهم (صلوت الله عليهم): " ليس منا من استخف بصلاته " وفي جملة منها " لا ينال شفاعتنا من استخف بصلاته " (4) الشامل ذلك باطلاقه للعالم والجاهل - مما يرد هذا القول ويبطله.
والقول الفصل في ذلك أن يقال: إن الظاهر أن الحكم في ذلك يختلف باختلاف الناس في أنسهم بالأحكام والتمييز بين الحلال والحرام وعدمه، وقوة عقولهم وأفهامهم وعدمها. ولكل تكليف يناسب حاله، ويرجع ذلك بالآخرة إلى الجاهل بمعنييه
Page 84
Enter a page number between 1 - 12,952