al-Ghārāt
الغارات
Editor
جلال الدين المحدث
فكسر، وانصرف النعمان. فبلغ الخبر عليا عليه السلام فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال (1): يا أهل الكوفة المنسر من مناسر أهل الشام (2) إذا أظل (3) عليكم أغلقتم أبوابكم
---
(بقية الحاشية من الصفحة الماضية) خطأ الا السيف، ولكل خطأ أرش. قلت: وجابر لا شئ ولعل الخبر موقوف) وزاد في اللسان: (وفى مصنف عبد الرزاق عن الثوري عن جابر الجعفي) وفى تقريب - التهذيب: (أبو عازب الكوفى، اسمه مسلم بن عمرو أو ابن أراك مستور، من الرابعة / ق) وفى تهذيب التهذيب: (أبو عازب كوفى اسمه مسلم بن عمرو وقيل: ابن أراك روى عن النعمان بن بشير وقيل: عن أبى سعيد وعنه جابر الجعفي والحارث بن زياد). 4 - في الاصل: (على قبته) يقال: (القمة أعلى الرأس وأعلى كل شئ).
---
1 - لما كان ابن أبى الحديد لم يذكر هذه الرواية عند نقله القصة أحببنا أن نذكرها هنا من تأريخ الطبري فانه قال في حوادث سنة تسع وثلاثين بعد ذكره القصة برواية على بن محمد عن عوانة قريبا مما في المتن ما نصه (ج 6، ص 77 من الطبعة الاولى بمصر): (حدثنى عبد الله بن أحمد بن شبويه المروزى قال: حدثنا أبى قال: حدثنى سليمان عن عبد الله قال: حدثنى عبد الله بن أبى معاوية عن عمرو بن حسان عن شيخ من بنى فزارة قال: بعث معاوية النعمان بن بشير في ألفين فأتوا عين التمر فأغاروا عليها وبها عامل لعلى يقال له: ابن فلان الارحبي في ثلاث مائة فكتب إلى على يستمده فأمر الناس أن ينهضوا إليه فتثاقلوا فصعد المنبر فانتهيت إليه وقد سبقني بالتشهد وهو يقول: يا أهل الكوفة كلما سمعتم بمنسر من مناسر أهل الشام أظلكم انجحر كل امرئ منكم في بيته وأغلق بابه انجحار الضب في جحره والضبع في وجارها، المغرور من غررتموه، ولمن فازبكم بالسهم الاخيب، لا أحرار عند النداء ولا اخوان ثقة عند النجاء، انا لله وانا إليه راجعون، ماذا منيت به منكم، عمى لا تبصرون، وبكم لا تنطقون، وصم لا تسمعون، انالله وانا إليه راجعون). ونقل الجزرى في الكامل نحوه بتفاوت يسير وتلخيص كما هو دأبه. 2 - أورد السيد الرضى (ره) قطعة من هذه الخطبة في باب المختار من (بقية الحاشية في الصفحة الاتية)
--- [ 452 ]
Page 451