300

ولاية قيس بن سعد بن عبادة الانصاري (ره) مصر 1 وكان قيس بن سعد - رحمه الله - من مناصحى على بن أبى طالب عليه السلام فلما قام على استعمله على مصر. عن سهل بن سعد 2 قال: لما قتل عثمان وولى على بن أبى طالب - صلوات الله عليه - دعا قيس بن سعد فقال: سر إلى مصر فقد وليتكها واخرج إلى رحلك فاجمع فيه من ثقاتك من 3 أحببت أن يصحبك حتى تأتيها ومعك جند فإن ذلك أرهب 4 لعدوك وأعز لوليك فإذا أنت قدمتها إن شاء الله فأحسن إلى المحسن، واشتد 5 على المريب،

---

" بقية الحاشية من الصفحة الماضية " (ص 463، س 11): " قال ابن أبى الحديد في شرح النهج: روى ابراهيم بن محمد الثقفى في كتاب الغارات ووافق ما رأيته في أصل كتابه روى باسناده عن الكلبى أن محمد بن أبى حذيفة هو الذى حرض المصريين على قتل عثمان وندبهم إليه " إلى آخر ما في المتن لكن على سبيل التلخيص واسقاط كثير من المطالب، ولذا قال (أي المجلسي) بعيد ذلك (ص 544، س 28): " أقول: هذه الاخبار مختصر مما وجدته في كتاب الغارات " وقال ابن أبى الحديد في شرح النهج في ذيل كلام لامير المؤمنين (ع): " لما قلد محمد بن أبى بكر مصر فملكت عليه وقتل (ج 2، ص 22، س 24): " ونحن نذكر في هذا الموضع ابتداء أمر الذين ولاهم على (ع) مصر إلى أن ننتهي إلى كيفية ملك معاوية لها وقتل محمد بن أبى بكر، وننقل ذلك من كتاب ابراهيم بن سعيد بن هلال الثقفى وهو كتاب الغارات، ولاية قيس بن سعد على مصر ثم عزله، قال ابراهيم: حدثنا محمد بن عبد الله بن عثمان الثقفى قال: حدثنى على بن محمد بن أبى سيف عن الكلبى أن محمد بن أبى حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس هو الذى حرض المصريين (إلى آخر القضايا) ".

---

1 - قال الطبري في تأريخه (ج 5، ص 277): " وفى هذه السنة [ أي سنة ست وثلاثين ] بعث على بن أبى طالب (ع) على مصر قيس بن سعد بن عبادة الانصاري فكان من " بقية الحاشية في الصفحة الاتية "

--- [ 209 ]

Page 208