al-Ghārāt
الغارات
Editor
جلال الدين المحدث
أول هلاك أهل الارض قريش وربيعة، قالوا: وكيف ؟ - قال: أما قريش فيهلكها الملك، وأما ربيعه فتهلكها الحمية 1. بحذف الاسناد: قال قال على - عليه السلام -: أما والله ما قاتلت الا مخافة أن ينزو فيها تيس من بنى امية فيتلاعب بدين الله 2. كتاب على - عليه السلام - إلى معاوية ان عليا - عليه السلام - كتب إلى معاوية: من عبد الله أمير المؤمنين على بن أبى طالب إلى معاوية: ان الله تبارك وتعالى ذا الجلال والاكرام خلق الخلق واختار خيرة من خلقه، واصطفى صفوة من عباده، يخلق ما يشاء ويختار، ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون 3 فأمر الامر وشرع الدين وقسم القسم على ذلك، وهو فاعله وجاعله، وهو الخالق وهو المصطفى وهو المشرع 4 وهو القاسم وهو الفاعل لما يشاء، له الخلق وله الامر وله الخيرة والمشية والارادة 5 والقدرة والملك والسلطان، أرسل رسوله خيرته وصفوته
---
1 و2 - نقلهما المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب النوادر (ص 740، س 20 - 21). 3 - ذيل آية 68 من سورة القصص وصدرها: " وربك ". 4 - هذه الكلمة اسم فاعل من باب التفعيل أما قوله (ع): " وشرع الدين " قبيل ذلك فهو أيضا بقرينة ذلك يكون بتشديد الراء، ويمكن تخفيفها كما في قوله تعالى: " شرع لكم من الدين " (الاية 13 من سورة الشورى) والمعنى واضح. 5 - نقل الشيخ الحر العاملي (محمد بن الحسن صاحب الوسائل) - قدس الله روحه - في كتاب اثبات الهداة صدر الحديث (ج 1، ص 274) بهذه العبارة: " وروى الثقفى كتاب على (ع) إلى معاوية وهو طويل يقول فيه: ان الله خلق الخلق (إلى قوله) وله الخيرة والمشية والارادة ". ونقل أيضا في المجلد الثالث منه (ص 95) قطعتين من هذا الحديث ونشير اليهما عن قريب في مورد يهما.
--- [ 196 ]
Page 195