238

والطمع على أربع شعب، على الفرح والمرح واللجاجة والكبر 1، فالفرح مكروه عند الله، والمرح خيلاء 2، واللجاجة بلاء لمن اضطرته إلى حمل 3 " الآثام 4 "، والكبر 5 لهو ولعب 6 وشغل واستبدال بالذى هو أدنى بالذى هو خير. فذلك النفاق ودعائمه وشعبه. والله قاهر فوق عباده، تعالى جده 7 واستوت مرته 8، واشتدت قوته، واصطنعت نفسه 9 وصنع على عينه، وجل وجهه، وأحسن كل شئ خلقه، وانبسطت يداه، ووسعت رحمته، وظهر أمره، وأشرق نوره، وفاضت بركته، واستضاءت حكمته، وهيهمن كتابه 10، وفلجت حجته، وخلص دينه، وحقت كلمته، وسبقت حسناته، وصفت نسبته 11، وأقسطت موازينه، وبلغت رسله 12، واحضرت 13 حفظته. ثم جعل السيئة ذنبا، والذنب فتنة، والفتنة دنسا، وجعل الحسنى عتبى 14، والعتبى توبة، والتوبة طهورا، فمن تاب اهتدى، ومن افتتن غوى ما لم ينب 15

---

1 - في التحف والبحار: " والتكبر ". 2 - في النهاية: " وفيه: من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه، الخيلاء والخيلاء بالضم والكسر الكبر والعجب، يقال: اختال فهو مختال وفيه خيلاء ومخيلة أي كبر ". 3 - في الاصل: " حبل ". 4 - في البحار نقلا عن التحف: " حيلة الايام ". 5 - في التحف والبحار: " التكبر ". 6 - في الاصل: " وتعب ". 7 - في التحف: " ذكره ". 8 - في التحف: " واستوت به مرته ". 9 - من هنا إلى قوله: " وأشرق نوره " غير موجود في التحف. 10 - هذه الفقرة أيضا غير موجودة في التحف. 11 - هذه الفقرة غير موجودة في الاصل 12 - في التحف: " رسالاته ". 13 - في التحف: " حضرت ". 14 - في التحف: " غنما ". 15 - في التحف: " لم يتب " (من التوبة).

--- [ 147 ]

Page 146