273

ثم إن عليا رضى الله عنه كتب إلى أهل الكوفة وسير كتابه مع محمد بن أبي بكر (1)،

على نقضها من بعد ما شد عقدها

فقصراهم فيها فضائح أربع

خروج بام المؤمنين وغدرهم

وعيب علينا تلك في الحق أشنع

وذكرهم قتل ابن عفان خدعة

هم قتلوه والمخادع يخدع

تعود علينا بيعة هاشمية

وعودهما فيما يكيدان خروع

Page 389