250

Al-Fawākih al-shahiyya fī al-khuṭab al-minbariyya waʾl-khuṭab al-minbariyya ʿalā al-munāsabāt

الفواكه الشهية في الخطب المنبرية والخطب المنبرية على المناسبات

Publisher

الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٢هـ - ١٩٩١م

[خطبة في صفة السابقين إلى الخيرات]
٢١ - خطبة في صفة السابقين إلى الخيرات الحمد لله الذي من على من شاء من عباده بفعل الخيرات وترك المنكرات.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، كامل الأسماء والصفات.
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أشرف المخلوقات.
اللهم صل وسلم على محمد، وعلى آله وأصحابه، والتابعين لهم في الأقوال والأفعال والاعتقادات.
أما بعد: أيها الناس، اتقوا الله بتصديق خبره وامتثال أمره واجتناب نهيه، فقد وصف الله الأخيار من خلقه بهذه الصفات. قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ - وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ - وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ - وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ - أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ﴾ [المؤمنون: ٥٧ - ٦١] وصفهم بكمال الإيمان به وبآياته، وبالإخلاص الكامل وترك الشرك من جميع

1 / 254