243

Al-Fawāʾid al-muntaqā al-ḥisān lil-Khulʿī (al-Khulʿiyyāt) riwāyat al-Saʿdī

الفوائد المنتقاة الحسان للخلعي (الخلعيات) رواية السعدي

«إذا كان يوم القيامة ماج الناس بعضهم على بعض - ذكر حديثًا - قال: فيأتون آدم، فيقال له: يا آدم! اشفع لذريتك فَيَقُولُ: لَسْتُ لَهَا. وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِإِبْرَاهِيمَ خَلِيلُ الله. قال: فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ.، فذكر ذلك، فَيَقُولُ: لَسْتُ لَهَا، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِعِيسَىَ؛ وهو رُوحُ الله وَكَلِمَتُهُ. فَيُؤْتَىَ عِيسَىَ ويذكر ذلك له فَيَقُولُ: لَسْتُ لَهَا. وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِمُحَمَّد ﷺ. فَأُوتَىَ فَأَقُولُ: أَنَا لَهَا. آتي ربي ﷿ فَأَسْتَأْذِنُ عَلَيه. فَيُؤْذَنُ لِي. فَأَقُومُ بَيْنَ يَدَيْهِ. ثم يلهمني محامدًا لا أقدر عليها الآن فَأَحْمَدهُ بتلك المَحَامِد وأَخِرّ لَهُ سَاجِدًا. فَيُقَول لِي: يَا مُحَمَّد! ارْفَعْ رأْسكَ وَقُلْ تُسْمَعْ وَسَلْ تُعْطَهْ. وَاشْفَعْ تُشَفّعْ. فَأَقُولُ: أي رَبّ أُمّتِي أُمّتِي. فَيُقَالُ: انْطَلِقْ فَمَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ شَعِيرَةٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجْهُ فافعل، ثُمّ أَرْجِعُ [إِلَى رَبّي] فَأَحْمَدهُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ [٦٣/أ] ثُمّ أَخِرّ لَهُ سَاجِدًا.

1 / 243