223

Al-Fawāʾid al-muntaqā al-ḥisān lil-Khulʿī (al-Khulʿiyyāt) riwāyat al-Saʿdī

الفوائد المنتقاة الحسان للخلعي (الخلعيات) رواية السعدي

٢٨٥- أَخْبَرَنَا أبو مُحَمَّد عبد الْرَّحْمَان بن عمر بن مُحَمَّد بن سعيد بن النحاس، قال: أَخْبَرَنَا أبو عمرو عثمان بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن هارون السمرقندي، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَد بن شيبان الرملي، قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن ميمون القداح، عن جعفر عن أبيه قال: كان أبي إذا طاف لم يكلم أحدًا في الطواف إلا أن يسلم عليه إنسان فيرد عليه، قال: فطاف ذات ليلة فلقيه إنسان بعد عتمة لما انقضى طوافه قال: فقال: يا أبا جعفر! أخبرني عن هذا البيت لأي شيء خلق؟، وفي أي شيء خلق؟، وأي شيء أمره؟ قال: لقد سألتني عن بنيان ما سألني عنه أحد قبلك، إن هذا البيت جعله الله ﷿ لأهل الأرض كما جعل البيت المعمور لأهل السماء، لو أرسلوا بينهما من البيت المعمور ما وقع إلا عليه، والبيت المعمور يطوف به كل صباح سبعون ألف ملك لا يرجعون إليه إلى يوم القيامة، قال: ثم تلا أبي: ﴿وَالطُّورِ. وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ. فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ. وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ.

1 / 223