دينكم! وإن النسيء زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عامًا ويحرمونه عامًا ليواطئوا عدة ما حرم الله فيحلوا ما حرم الله، وإن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض وإن عدة الشهور عند الله، ﷿، اثنا عشر شهرًا منها أربعة حرم ثلاثة متوالية [٥٢/ب] ورجب الذي بين جمادى وشعبان» .
٢٦٢- أَخْبَرَنَا أبو مُحَمَّد عبد الْرَّحْمَان بن عمر بن مُحَمَّد البزاز، قال: أَخْبَرَنَا أبو الْعَبَّاس مُحَمَّد بن جعفر بن كامل الحضرمي، قال: حَدَّثَنَا أبو زكريا يحيى بن عثمان بن صالح قال: حَدَّثَنَا أبو صالح عبد الله بن صالح الجهني كاتب الليث بن سعد، قال: حَدَّثَنَا الفرج بن فضالة الدمشقي، عن لقمان بن عامر، قال: سمعت أبا أمامة الباهلي يقول: خطبنا رسول الله ﷺ في حجة الوداع فحمد الله وأثنى عليه وسمعته يقول: «ألا لعلكم لا تروني بعد عامكم هذا» ثلاث مرات، فقام رجل طوال أشعر كأنه من رجال شنوءة فقال فما الذي نفعل يا رسول الله؟ فقال: «أعبدوا ربكم وصلوا خمسكم وصوموا شهركم وحجوا بيتكم وأدوا زكاتكم طيبة بها أنفسكم تدخلوا جنة ربكم» .