٢٠٦- أَخْبَرَنَا أبو مُحَمَّد عبد الْرَّحْمَان بن عمر بن مُحَمَّد النحاس، قال: أَخْبَرَنَا أبو الطاهر أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عمرو المديني، قال: حَدَّثَنَا يونس بن عبد الأعلى، قال: حَدَّثَنَا ابن وهب، قال: حدثني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب قال: أخبرني ابن الْمُسَيَّب، [٤٠/أ] وأبو سلمة بن عبد الْرَّحْمَان أن رسول الله ﷺ أسرى به على البراق وهي دابة إبراهيم ﵇ التي كان يزور عليها البيت الحرام يقع حافرها موضع طرفها، قال: فمررت بعير من عيرات قريش بوادي من تلك الأودية فنفرت العير وفيها بعير قد حمل عليه غرارتان سودوان حتى أتى رسول الله ﷺ إيليا أوتى بقدحين قدح لبن وقدح خمر فأخذ رسول الله ﷺ اللبن فقال له جبريل: هديت إلى الفطرة، لو أخذت قدح الخمر غوت أمتك قال ابن شهاب فأخبرني ابن الْمُسَيَّب أن رسول الله ﷺ لقي هناك إبراهيم وموسى وعيسى نعتهم رسول الله ﷺ فقال فأما موسى فضرب رجل الرأس كأنه من رجال شنوءة وأما عيسى فرجل أحمر كأنما خرج من ديماس فأشبه من