١٩٢- أَخْبَرَنَا أبو مُحَمَّد عبد الْرَّحْمَان بن عمر بن مُحَمَّد بن سعيد البزاز إملاءً، قال: حَدَّثَنَا الشيخ الزاهد أبو الْعَبَّاس أَحْمَد بن الْحَسَن بن داناج الأصطخري إملاءً سنة خمس وثلاثين وثلاث مئة، قال: أَخْبَرَنَا عبد الله بن أَحْمَد بن حنبل، وموسى بن هارون، ومُحَمَّد بن الْعَبَّاس [٣٣/ب] المؤدب، قالوا: أَخْبَرَنَا الحكم بن موسى أبو صالح، قال عبد الله بن أَحْمَد: الشيخ الصالح، قال: حَدَّثَنَا العلاء بن أسلم بن أخي العلاء بن زياد، عن رؤبة بن العجاج قال: دخلت على النسّاب البكري فقال لي: من أنت؟ قلت: ابن العجاج، قال: قصرت والله، وعزفت قال: بما؟ قال: لعلك كقوم عندي إن سكت عنهم لم يسألوني وإن حدثتهم لم يعوا عني، قال: قلت: أرجو أن لا أكون كذلك قال: فما أعداء المروءة؟ قال: قلت: تخبرني قال: بنو عم السوء إن رأوا خيرًا دفنوه وإن رأواقبيحًا أذاعوه ثم قال: إن للعلم آفةً ونكلًا وهجنةً فآفته نسيانه ونكلاه الكذب فيه وهجنته نشره عند غير أهله.