١٥٩ - حديث: "إِنَّ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أُهْدِيَ إِلَى النَّبِيِّ ﵌ سَفَرْجَلا، فَأَعْطَى مُعَاوِيَةَ ثَلاثَ سَفَرْجَلاتٍ. وَقَالَ: تَلْقَانِي بِهِنَّ فِي الْجَنَّةِ.
قال ابن حبان: موضوع.
وقال الخطيب: الحديث غير ثابت، وجعفر قتل في مؤتة، ومعاوية: إنما أسلم عام الفتح. فلعن الله الكذابين.
وقد روى أن النبي ﵌ أهدى له سفرجلات من الطائف - إلخ.
وروى: إِنَّهُ ﵌ دفع إلى معاوية سفرجلة - إلخ.
١٦٠ - حديث: "يُبْعَثُ مُعَاوِيَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَيْهِ رِدَاءٌ مِنْ نُورِ الإِيمَانِ".
رواه ابن حبان عن حذيفة مرفوعًا. وقال: موضوع، وفي إسناده: جعفر ابن محمد الأنطاكي، يروى الموضوعات (١) .
١٦١ - حديث: "لا أَفْتَقِدُ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِي غَيْرَ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، لا أَرَاهُ ثَمَانِينَ عَامًا أَوْ سَبْعِينَ عَامًا، ثُمَّ يُقْبِلُ عَلَى عَلَى نَاقَةٍ مِنَ الْمِسْكِ الأَذْفَرِ، حَشْوُهَا رَحْمَةُ اللَّهِ، قَوَائِمُهَا مِنَ الزَّبَرْجَدِ، فَأَقُولُ مُعَاوِيَةَ؟ فَيَقُولُ: لَبَّيْكَ. فَأَقُولُ: أَيْنَ كُنْتَ مُنْذُ ثَمَانِينَ عَامًا؟ فَيَقُولُ: فِي رَوْضَةٍ تَحْتَ عَرْشِ رَبِّي يُنَاجِينِي وَأُنَاجِيهِ. وَيَقُولُ: هَذَا عِوَضُ مَا كُنْتَ تُشْتَمُ فِي الدُّنْيَا".
رواه ابن عدي عن أنس مرفوعًا. وقال: موضوع. وقال الخطيب: باطل إسنادًا ومتنًا، ونراه مما وضعه الوكيل، يعني: عبد الله بن جعفر الوكيل. فإن رجال إسناده كلهم ثقات.
وقال ابن عساكر بعد حكاية كلام الخطيب
(١) هو التهم به، رواه بسندين، وتقدم له قريبًا خبر آخر