باب فضائل النَّبِيِّ ﵌
١ - حديث: "أَنَا خَاتَمُ النَّبِيِّينَ، لا نَبِيَّ بَعْدِي إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ
رَوَاهُ الْجَوْزَقَانِيُّ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا، والاستثناء موضوع، وضعه أحد الزنادقة.
٢ - حديث: "إِنَّهُ قِيلَ لِلنَّبِيِّ ﵌: أَيْنَ كُنْتَ وَآدَمُ فِي الْجَنَّةِ؟ قَالَ: فِي صُلْبِهِ، وَأُهْبِطَ إِلَى الأَرْضِ وَأَنَا فِي صُلْبِهِ، وَرَكِبْتُ السَّفِينَةَ فِي صُلْبِ أَبِي نُوحٍ، وَقُذِفَ بِي فِي النَّارِ فِي صُلْبِ أَبِي إِبْرَاهِيمَ، لَمْ يَتَّفِقْ فِيَّ أَبَوَانِ عَلَى سِفَاحٍ قَطُّ. لَمْ يَزَلْ يَنْقِلُنِي مِنَ الأَصْلابِ الطَّاهِرَةِ إِلَى الأرحام النقية، مهذبًا، لا تنشعب شُعْبَتَانِ إِلا كُنْتُ فِي خَيْرِهِمَا. فَأَخَذَ اللَّهُ لِي بِالنُّبُوَّةِ، وَفِي التَّوْرَاةِ: بَشَّرَ بِي، وَفِي الإِنْجِيلِ: شَهَّرَ اسْمِي، تُشْرِقُ الأَرْضُ لِوَجْهِي، وَالسَّمَاءُ لِرُؤْيَتِي، رُقِيَ بِي فِي سَمَائِهِ، وَشَقَّ لِي اسْمًا مِنْ أَسْمَائِهِ، فَذُو الْعَرْشِ مَحْمُودٌ، وَأَنَا محمد.
وذلك يقول حسان بن ثابت:
من قبلها طبت في الظلال وفي
مستودع حيث تخصف الورق
ثم هبطت البلاد لا بشر أن
ت ولا مضغة ولا علق
الأبيات قال: فحشت الأنصار فمه دنانير.
هو موضوع. وضعه بعض القصاص.
قال في اللآلىء: والأبيات للعباس بلا خلاف.
٣- حديث: "أن كل نسب وسبب يَنْقَطِعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلا نَسَبِي وسببي. فجاء رجل فقال: مانسبك؟ فَقَالَ الْعَرَبُ. قَالَ: فَمَا سَبَبُكَ؟ قَالَ الْمَوَالِي: يَحِلُّ لَهُمْ مَا يَحِلُّ لِي، وَيَحْرُمُ عَلَيْهِمْ مَا يَحْرُمُ عَلَيَّ، إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ لا أَخْرُجَ