٢٦ - حديث: "إِنَّهُ قَالَ ﵌ لِمَنْ قَرَأَ فِي أُذِنِ مَصْرُوعٍ: ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ﴾: وَالَّذِي بَعَثَنِي نَبِيًّا لَوْ قَرَأَهَا مُوقِنٌ عَلَى جَبَلٍ لَزَالَ".
رواه الْعُقَيْلِيُّ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ مَرْفُوعًا ً، وهو موضوع، أورده في ترجمة سلام ابن رزين قاضي أنطاكية. وقد قال أحمد: إنه موضوع. وإنه حديث الكذابين، وتعقبه صاحب اللآلىء: بأنه أخرجه أبو يعلى بإسناد رجاله رجال الصحيح سوى ابن لهيعة، وحنش الصنعاني، وحديثهما حسن (٥٢٩) . وأخرجه أبو نعيم في الحلية.
٢٧ - حديث: "أَبَى اللَّهُ أَنْ يَصِحَّ إِلا كِتَابُهُ.
قال في المقاصد: لا أعرفه.
٢٨ - حديث: "مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَحَفِظَهُ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ، وَشَفَّعَهُ فِي عَشَرَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ كُلُّهُمْ قَدْ أَوْجَبَ النَّارَ.
قال الخطيب: ليس بثابت (١) .
٢٩ - حديث: "لَيْسَ أَحَدٌ أَحَقُّ بِالْحِدَّةِ مِنْ حَامِلِ الْقُرْآنِ فِي جَوْفِهِ.
قال في الذيل: فيه من كذب.
٣٠ - حديث: "الْحِدَّةُ تَعْتِرِي جُمَّاعَ الْقُرْآنِ فِي أَجْوَافِهِمْ.
قال في الذيل: آفته وَهْبُ بْنُ وَهْبٍ أَبُو الْبَخْتَرِيِّ.
(١) قد قدمت في التعليق على ص ٢١٥ ما يتعلق بابن لهيعة، وهذا الخبر قد رواه عنه ابن وهب، لكن لم يذكر تصريح ابن لهيعة بالسماع، وقد عرف تدليسه، والله أعلم