وروى بلفظ: إن لم يكن العلماء أولياء الله في الآخرة فما لله ولى.
٥٠ - حديث: "إِذَا مَاتَ الْعَالِمُ ثُلِمَ فِي الإِسْلامِ ثُلْمَةٌ لا يَسُدُّهَا شَيْءٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
روى من قَوْلِ عَلِيٍّ ﵁.
٥١ - حديث: "كُلُّ عَامٍ تُرْذَلُونَ.
روى من كلام الحسن البصري، ومعناه في البخاري بلفظ: " لا يأتي عليكم زمان إلا والذي بعده شر منه حتى تلقو ربكم ". وروى ذلك من قول ابن مسعود.
٥٢ - حديث النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ الْعَالِمِ عِبَادَةٌ".
رواه الديلمي بلا سند، عن أنس مرفوعًا.
٥٣ - حديث: "مِدَادُ الْعُلَمَاءِ أَفْضَلُ مِنْ دَمِ الشهيد.
قَالَ فِي الْمَقَاصِدِ: هُوَ مِنْ قول الحسن البصري.
ورواه ابن عبد البر عن أبي الدرداء مرفوعًا بلفظ: يوزن يوم القيامة مداد العلماء ودم الشهداء (١) .
وروى الخطيب عن ابن عمر: وُزن حبر العلماء ودم الشهداء فرجَح عليهم.
وفي إسناده: متهم بالوضع.
وروى: نقطة من دواة عالم أحب إلى الله من عرق مائة ثوب شهيد.
قال في الذيل: موضوع.
٥٤ - حديث: "صَرِيرُ الأَقْلامِ عِنْدَ الأَحَادِيثِ يَعْدِلُ عند الله التكبير إلخ.
(١) في سنده إسماعيل بن محمد بن زياد، وهو إسماعيل بن مسلم، قاضي الموصل، كذاب