252

Al-Fawāʾid al-majmūʿa fī al-aḥādīth al-mawḍūʿa

الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة

Editor

عبد الرحمن بن يحي المعلمي اليماني

Publisher

دار الكتب العلمية

Publisher Location

بيروت

هو موضوع: ولكنه ورد بنحوه في حديث: "من أقسم أنها لا تكسر ثنية الربيع، والقصة في الصحيح (١) .
١٠٨ - حديث: "من تشبه بقوم فهو منهم.
ذكره في المقاصد، وهو في سنن أبي داود وغيرها.
١٠٩ - حديث: "إنها تُنْزَلُ الرَّحْمَةُ عِنْدَ ذِكْرِ الصَّالِحِينَ.
قال العراقي، وابن حجر: لا أصل له.
١١٠ - حديث: "الْغِنَاءُ وَاللَّهْوُ يُنْبِتَانِ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ، كَمَا يُنْبِتُ الْمَاءُ الْعُشْبَ".
رواه الديلمي. قال النووي: لا يصح.
١١١ - حديث: "إِنَّ أَبَا مَحْذُورَةَ أَنْشَدَ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ ﵌، وَأَنَّهُ تَوَاجَدَ حَتَّى وَقَعَتِ الْبُرْدَةُ الشَّرِيفَةُ عَنْ كَتِفَيْهِ.
قال ابن تيمية: هو كذب باتفاق أهل العلم بالحديث.
١١٢ - حديث: "أَنَّ النَّبِيَّ ﵌: لَعَنَ اللَّهُ الْغِنَاءَ وَالْمُغَنِّيَ.
قال النووي: لا يصح
١١٣ - حديث: "إِنَّهُ ﵌ سَمِعَ امْرَأَةً تَقُولُ فِي غنائها:

(١) بل هو بهذا اللفظ عينه في مواضع من صحيح البخاري، منها تفسير البقرة، باب (ياأيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص) وبمعناه في صحيح مسلم من حديث حارثة بن وهب، ومن حديث أبي هريرة، وصاحب هذه الدرجة لا يكون إلا من أعلم الناس بالله ﷿، وأخشاهم له، وأتبعهم لسنة رسوله ﷺ، ثم الله تعالى رقيب عليه، فلا يقسم إلا حيث يريد الله تعالى إيراده

1 / 254