٢٠ - حديث: "إِذَا طَنَّتْ أُذُنُ أَحَدِكُمْ فَلْيُصَلِّ عَلَيَّ وَلْيَقُلْ: ذَكَرَ اللَّهُ بِخَيْرٍ مَنْ ذَكَرَنِي".
رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ عَنْ أَبِي رَافِعٍ مَرْفُوعًا. قِيلَ: هُوَ موضوع (١) .
وقد أخرجه نَحْوَهُ: ابْنُ السُّنِّيِّ فِي عَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ، وَالْخَرَائِطِيُّ فِي مَكَارِمِ الأخلاق (٢) .
٢١ - حديث: "مَنْ حَدَّثَ حَدِيثًا فَعَطَسَ عِنْدَهُ فَهُوَ حَقٌّ".
رَوَاهُ ابْنُ شَاهِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا. قِيلَ: هو باطل، تفرد به معاوية ابن يحيى، وليس بشيء (٣)
= في ترجمة أبي الهيثم خالد بن يزيد العمري المكي، وهو هالك وضاع، يقال له العدوي والحذاء وكناه بعضهم أبا الوليد كأنهم يدلسونه، فكذا قول قطن (المدني) تدليس وترى في ترجمته من لسان الميزان عددا من موضوعاته منها هذا الخبر. وذكر عن الديلمي خبرًا بسند مظلم عن خلف بن خليفة عن يحيى بن ثعلبة الأنصاري عن أنس وخلف اختلط بأخرة وشيخه لم أجده. والخبر موضوع والسلام.
(١) وهو كذلك.
(٢) - الخبر مداره على محمد بن عبيد الله أبي رافع، وهو هالك، ومع ذلك اختلف عنه، وفي أسانيده والأسانيد اليه كلام، وروى بسند ضعيف عن علي بن أبي رافع عن جده، وعلي يقال له علي بن عبيد الله، ويقال عبيد الله بن علي، ولم يوثق توثيقًا معتبرًا، ولا أدرك جده، فإن صح عنه هذا فكأنه أخذه من قريبه محمد
(٣) روى هذا الخبر بقية عن معاوية بن يحيى عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعًا، وهو منكر جدًا سندًا ومتنًا، ولبقية شيخان أحدهما معاوية ابن يحيى الصدفي هالك، والآخر معاوية بن يحيى الأطرابلسي ذهب الأكثر إلى أنه أحسن حالا من الصدفي ووثقه بعضهم، وعكس الدارقطني وذكر أن مناكيره أكثر من مناكير الصدفي- وأيهما الواقع في السند؟ ذهب جماعة إلى أنه الأطرابلسي لأنه قد عرف له الرواية عن أبي الزناد، وذهب آخرون الى أنه الصدفي لأن هذا الخبر=