كتاب الأدب والزهد والطب وعيادة المريض
١ – حديث: " مَنْ نَامَ بَعْدَ الْعَصْرِ. فَاخْتُلِسَ عَقْلُهُ فَلا يَلُومَنَّ إِلا نَفْسَهُ".
رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا. وَفِي إِسْنَادِهِ: خَالِدُ بْنُ الْقَاسِمِ. كَذَّابٌ.
وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى: مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو. وَفِي إِسْنَادِهِ: ابْنُ لَهِيعَةَ. وَفِيهِ ضَعْفٌ، وَأَخْرَجَهُ ابْنُ السُّنِّيِّ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ بِإِسْنَادٍ آخَرَ. وَخَالِدٌ الْمَذْكُورُ قَدْ وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ (١)، فَدَعْوَى أَنَّ الْحَدِيثَ مَوْضُوعٌ مُجَازَفَةٌ (٢) .
٢ – حديث: "مَنْ نَامَ عَلَى أُسْكُفَّةِ بَابِ بَيْتِهِ فَأَصَابَهُ شَيْءٌ، فَلا يَلُومَنَّ إِلا نَفْسَهُ.
هُوَ مِنْ نُسْخَةٍ موضوعة.
٣ - حديث: "نُهْيَهُ ﵌ أَنْ تُقَصَّ الرُّؤْيَا عَلَى النِّسَاءِ.
قَالَ الْعُقَيْلِيُّ: لا أَصْلَ له.
٤ - حديث: "الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلٍ طَائِرٍ مَا لَمْ تَعَبَّرْ. فَإِذَا عُبِّرَتْ وَقَعَتْ.
ذَكَرَهُ فِي الْمَقَاصِدِ. وَقَدْ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَصَحَّحَهُ، فَلا وَجْهَ لِذِكْرِهِ فِي كِتَابِ الْمَوْضُوعَاتِ: كَمَا فَعَلَ ابن طاهر.
(١) كذا قال السيوطي، وزاد (في روايته) وتلك الرواية عن ابن معين ليس فيها توثيق، وإنما فيها أن خالدًا كان أولًا حسن الظاهر ثم افتضح، وكذب خالد هذا مكشوف، وابن لهيعة تقدم الكلام فيه قريبًا، ورواية ابن السني هي من طريق عمرو بن الحصين، عن ابن علاثة، وعمرو متروك معروف برواية الموضوعات عن ابن علاثة
(٢) كلا.