190

Al-Fawāʾid al-majmūʿa fī al-aḥādīth al-mawḍūʿa

الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة

Editor

عبد الرحمن بن يحي المعلمي اليماني

Publisher

دار الكتب العلمية

Publisher Location

بيروت

١٤ - حديث: "عَلَيْكُمْ بِلِبَاسِ الصُّوفِ تُعْرَفُونَ بِهِ فِي الآخِرَةِ".
رَوَاهُ الْخَطِيبُ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْكُدَيْمِيُّ وَهُوَ وَضَّاعٌ (١) .
وَرَوَى ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَجِدَ حَلاوَةَ الإِيمَانِ فَلْيَلْبَسِ الصُّوفَ وَهُوَ مَوْضُوعٌ وَلَهُ طُرُقٌ وألفاظ لا تصح (٢) .
١٥ - حديث: "لِبَاسُ الْمَلائِكَةِ إِلَى أَنْصَافِ سُوقِهَا".
رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا وهو موضوع.
قال في اللآلىء: لَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ بُرَيْدَةَ وابن عمرو (٣) .
١٦ - حديث: "أَبْغَضُ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ مَنْ كَانَ ثَوْبَاهُ خَيْرًا مِنْ عَمَلِهِ أَنْ تَكُونَ ثِيَابُهُ ثِيَابَ الأَنْبِيَاءِ وَعَمَلُهُ عَمَلَ الْجَبَّارِينَ.
وَهُوَ مَوْضُوعٌ.

(١) زاد ابن الجوزي (وشيخه لايحتج به) وهو عبد الله بن داود الواسطي تالف
(٢) ذكر ابن الجوزي ثلاث روايات: في الأولى الجويباري الوضاع الخبيث، وفي الثانية (هناد ومقاتل كذابان ومن بينهما مجاهيل) وفي الثالثة سليمان بن أرقم متروك. وزاد السيوطي رواية لأبي نعيم في سندها الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعُمَرِيُّ كذاب رواه عن زيد عن عطاء عن أبي هريرة. وقال أبو نعيم: (رواه وكيع عن خارجة عن زيد مرسلًا) وخارجة هو ابن مصعب الهالك. ووقع في اللآلىء (عن خارجة بن زيد) خطأ. وذكر في اللآلىء أن البيهقي أخرجه ثم قال: (كذا رواه القاسم.... وروى أيضًا عن أخيه (؟) عاصم عن زيد كذلك مرفوعًا، وقد قيل عن زيد عن جابر مرفوعًا) وليس في ذلك ما يلتفت إليه
(٣) ذكر في اللآلىء الخبر عن ابن عمرو، وسنده واه، فيه غير واحد من الضعفاء، منهم المثنى بن الصباح، ضعيف واختلط بأخرة.

1 / 192