وَأَمَّا مَا رَوَى الْقَزْوِينِيُّ فِي أَمَالِيهِ عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا: أَحْرِمُوا أَنْفُسَكُمْ طَيِّبَ الطَّعَامِ فَإِنَّمَا قَوَّى الشَّيْطَانَ أَنْ يُجْرَى فِي الْعُرُوقِ به فقال في اللآلىء: مَوْضُوعٌ آفَتُهُ بَزِيعُ [بْنُ حَسَّانٍ] أبو الخليل الخصاف.
٦٨ - حديث: "إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ آدَمَ مِنْ طِينٍ فَحَرَّمَ أَكْلَ الطِّينِ عَلَى ذُرَّيَّتِهِ".
رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ جَابِرٍ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: وَضَّاعٌ.
وَرَوَى الطَّبَرَانِيُّ عَنْ سَلْمَانَ مَرْفُوعًا: مَنْ أَكَلَ الطِّينَ فَإِنَّمَا أَعَانَ عَلَى قَتْلِ نَفْسِهِ.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: تَفَرَّدَ بِهِ يَحْيَى بْنُ يَزِيدَ قِيلَ: مَجْهُولٌ.
وَقَالَ فِي اللِّسَانِ: ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثقات (١) .
وَرَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مِهْرَانَ.
قِيلَ: مَجْهُولٌ.
وَقَالَ فِي اللِّسَانِ: ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ (٢) .
وَقَدْ أَخْرَجَهُ ابْنُ السُّنِّيِّ وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي الطِّبِّ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي السُّنَنِ.
وَرَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا وفيه مجهولان (٣) .
(١) لاينفعه ذلك لما عرف من قاعدة ابن حيان
(٢) هذا كالذي قبله، على أن ابن حبان قال في هذا (يعتبر حديثه من غير رواية سهل بن عبد الله المروزي عنه) وهذا الخبر رواه بقية عن عبد الملك وبقية يدلس، وقد رواه مروان بن معاوية عن سهل عن عبد الملك، فبان أن بقية سمعه من سهل، فأسقطه تدليسًا.
(٣) هما سهل، وعبد الملك، وهذه رواية مروان بن معاوية التي أشرت إليها آنفًا، وفي اللآلىء طرق أخرى وقعًا في أسانيدها، وطريق في سندها سهل فقط