(إِن فِي خلق السَّمَوَات وَالْأَرْض وَاخْتِلَاف اللَّيْل وَالنَّهَار لآيَات لأولي الْأَلْبَاب) .
ثمَّ قَالَ: ويل لمن قَرَأَهَا، وَلم يتفكر فِيهَا.
وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا عَن أبي سُفْيَان رَفعه، قَالَ: من قَرَأَ آخر سُورَة آل عمرَان فَلم يفكر فِيهَا [١٠/ب] . ويله، فعد بأصابعه عشرا» .
قيل للأوزاعي: مَا غَايَة التفكر فِيهِنَّ؟ قَالَ: يقرؤهن وَهُوَ يعقلهن.
١٠٢ - قَوْله: يَقُول الله تَعَالَى: إِنِّي وَالْإِنْس وَالْجِنّ فِي نبأ عَظِيم، أخلق، ويعبد غَيْرِي؟ وأرزق ويشكر غَيْرِي.
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي مُسْند الشاميين، وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان،