93

Al-fatāwā al-nāfiʿa li-ahl al-ʿaṣr wa-huwa mukhtaṣar fatāwā al-Imām Ibn Taymiyya al-khamsa waʾl-thalāthīn majalladan

الفتاوى النافعة لأهل العصر وهو مختصر فتاوى الإمام ابن تيمية الخمسة والثلاثين مجلداً

Editor

حسين الجمل

Publisher

دار ابن الجوزي

Publication Year

1411 AH

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

قال الإِمام أحمد: لا شك أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كتبه له، وهو أيضاً قول سلمان الفارسي وعبد الله بن عمر، وغيرهما، ولا يعلم لهما من الصحابة مخالف.

(٦٠) وسُئل (٢٦٧/٢١).

عن الإِنسان إذا كان على غير طهر. وحمل المصحف بأكمامه ليقرأ به. ويرفعه من مكان إلى مكان. هل يكره ذلك؟

فأجاب:

وأما إذا حمل الإِنسان المصحف بكمه فلا بأس، ولكن لا يمسه بيديه.

(٦١) وسُئل (٢٦٧/٢١).

عمن معه مصحف وهو على غير طهارة. كيف يحمله؟

فأجاب:

ومن كان معه مصحف فله أن يحمله بين قماشه، وفي خرجه وحمله سواء كان ذلك القماش لرجل أو امرأة أو صبي، وإن كان القماش فوقه أو تحته، والله أعلم.

= وهو: ((حديثه عن عطاء ضعيف))!! فصارت الترجمة هكذا : ((صدوق ، وحديثه عن عطاء ضعيف))!! ولا يخفى على طلبة العلم الفرق بين قوله هذا، وبين قوله: ((صدوق كثير الخطأ)) والله المستعان، فكأن سبب ضعف مطر هو روايته عن عطاء خاصة، والواقع غير ذلك بل هو ضعيف لكثرة الخطأ في حديثه، ويزاد على ضعفه أن روايته أيضاً عن عطاء ضعيفة، نسأل الله العافية والستر.

وحديث حكيم رواه أيضاً الحاكم (٤٨٥/٣) وقال: ((صحيح الإسناد)) ووافقه الذهبي، وقد عرفت أنه من طريق سويد ومطر.

وأما حديث ابن عمر: فرواه الدارقطني (١٢١/١) والبيهقي (٨٨/١) من طريق الدارقطني، والطبراني في ((الصغير)) (١٣٩/٢) وقال: ((تفرد به سعيد ابن محمد)). =

93