[ باب الهدى والأضحية و العقيقة ]
(١٧٥) وسُئل (٢٦ / ٣٠٥)
عمن لا يقدر على الأضحية هل يستدِين ؟
فأجاب :
الحمد لله رب العالمين. إن كان له وفاء فاستدان ما يضحى به فحسن، ولا يجب عليه أن يفعل ذلك. والله أعلم.
(١٧٦) وسُئل (٢٦ / ٣١١ - ٣١٢)
عن الألقاب المتواطىء عليها بين الناس ؟
فأجاب :
وأما الألقاب فكانت عادة السلف الأسماء والكنى. فإذا كنوه بأبى فلان تارة يكنون الرجل بولده، كما يكنون من لا ولد له، إما بالإضافة إلى اسمه، أو اسم أبيه، أو ابن سميه، أو بأمر له تعلق به، كما كنى النبى صلى الله عليه وعلى آله وسلم عائشة بابن أختها عبد الله، وكما يكنون داود أبا سليمان لكونه باسم داود عليه السلام، الذى اسم ولده سليمان، وكذلك كنية إبراهيم أبو إسحاق، وكما كنوا عبد الله بن عباس أبا العباس، وكما كنى النبى صلى الله عليه وعلى آله وسلم أبا هريرة باسم هريرة كانت معه. وكان الأمر على ذلك فى القرون الثلاثة، فلما غلبت دولة الأعاجم لبنى أمية صاروا(١) ثم بعد هذا أحدثوا الإضافة إلى الدين وتوسعوا فى هذا ولا ريب أن الذى يصلح مع الإِمكان: هو ما كان السلف يعتادونه من المخاطبات والكنايات. فمن أمكنه ذلك فلا يعدل عنه، إن اضطر إلى المخاطبة، لاسيما وقد نهى
(١) بياض بالأصل.