[ باب زيارة القبور ]
(١٥٢) وسُئل (٣٨٠/٢٤)
عما يتعلق بالتعزية ؟
فأجاب :
التعزية مستحبة ، ففي الترمذي عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال: ((من عزى مصاباً فله مثل أجره ))(١)، وأما قول القائل: ما نقص من عمره زاد في عمرك فغير مستحب بل المستحب أن يدعى له بما ينفع ، مثل أن يقول : أعظم الله أجرك ، وأحسن عزاك وغفر لميتك .
وأما نقص العمر وزيادته ، فمن الناس من يقول : إنه لا يجوز بحال ، ويحمل ما ورد على زيادة البركة ، والصواب أنه يحصل نقص وزيادة بما كتب في صحف الملائكة وأما علم الله القديم فلا يتغير .
وأما اللوح المحفوظ : فهل يغير ما فيه ؟ على قولين . وعلى هذا يتفق ما ورد في هذا الباب من النصوص .
وأما صنعة الطعام لأهل الميت . فمستحبة كما قال النبي صلى الله عليه
= وقال الحاكم : صحيح على شرط مسلم ، ووافقه الذهبي !!
وليس كما قالا ، فإن ربيعة بن سيف لم يرو له الشيخان شيئاً ، ثم هو مختلف فيه ، قال النسائي في ((سننه)): ضعيف ، وقال مرة أخرى : ليس به بأس ، نقله عنه الذهبي في ((الميزان)) (٣٣٥/١). والحديث حسَّنه الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على ((المسند)) ( ٦٥٧٤ ) .
(١) ضعيف : رواه الترمذي (١٠٧٣) وقال: ((غريب)) يعني ضعيف. وابن ماجه ( ١٦٠٢ ) .