القيامة )) (١) . فإذا كان الذين يقومون الليل، ويصومون النهار، ويقرأون القرآن، أمر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بقتالهم، لأنهم فارقوا السنة والجماعة، فكيف بالطوائف الذين لا يلتزمون شرائع الإسلام، وإنما يعملون بياساق ملوكهم وأمثال ذلك، والله أعلم.
(٩١) وسُئل (٥٣/٢٢).
عن رجل يأمره الناس بالصلاة، ولم يصل، فما الذي يجب عليه؟
فأجاب:
إذا لم يصل فإنه يُستتاب فإن تاب وإلا قتل، والله أعلم.
***
(١) صحيح : وسياق شيخ الإسلام للحديث ملفّق من حديثين أحدهما من حديث أبي سعيد الخدري رواه مسلم (١٠٦٤) من طريق أبي سلمة والضحاك الهمداني عنه مرفوعاً وفيه: (( يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم، يقرأون القرآن. لا يجاوز تراقيهم. يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية... )) الحديث. والشطر الثاني من حديث سويد بن غفلة رواه مسلم أيضاً (١٠٦٦) من طريق الأعمش، عن خيثمة، عنه مرفوعاً وفيه: (( فإذا لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجراً، لمن قتلهم، عند الله يوم القيامة )) . والله الموفق.