348

Al-Fāʾiq fī gharīb al-ḥadīth waʾl-athar

الفائق في غريب الحديث والأثر

Editor

علي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيم

Publisher

دار المعرفة

Edition

الثانية

Publisher Location

لبنان

خدل فِي عف. خدَّاعة فِي غَد. خدب فِي كس. مُخْدج الْيَد فِي ثد. فَهِيَ خداج فِي با.
الْخَاء مَعَ الذَّال
أَبُو بكر رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قَالَ سعد: رَأَيْته بالخذوات وَقد حلَّ سفرة معلقَة فِي مُؤخر الْحصار فَإِذا قريص من مِلَّة فِيهِ أثر الرضيف ولإذا حميت من سمن فدعاني فَأَصَبْت من طَعَامه.
خذو هِيَ مَوضِع. الْحصار: حقيبة يُرفع مؤخرها فيُجعل كآخرة الرحل ويُحشى مقدمها فَيكون كقادمة الرَّحل يُركب بهَا الْبَعِير وَيُقَال: قد احتصرت الْبَعِير بالحصار. من ملضة: أَي مِمَّا ينضج فِي ملَّة وَهِي الرماد الْحَار. الرضيف: اللَّحْم المشوي على الرضف ورضفه يرضفه. وأثره: [٢١] مَا علق بالقرص من دسمه. الحميت: زق السّمن. قَالَ ابْن السّكيت: وَهُوَ النحى المربوب وَإِنَّمَا سمى حميتا لأَنهم يحمتونه بالرّب والحميت المتين. قَالَ رؤبة: ... حَتَّى يَبُوخ الغَضَبُ الحَمِيتُ ... وَيُقَال للتمرة إِذا كَانَت أَشد حلاوة من صاحبتها: هَذِه أحمت حلاوة مِنْهَا. مُعَاوِيَة ﵁ قيل لَهُ: أَتَذكر الْفِيل قَالَ: أذكر خذقه.
خذق هُوَ روثه.

1 / 358