337

Al-Fāʾiq fī gharīb al-ḥadīth waʾl-athar

الفائق في غريب الحديث والأثر

Editor

علي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيم

Publisher

دار المعرفة

Edition

الثانية

Publisher Location

لبنان

رَسُول الله ﷺ: إِنَّا لم نأت لقِتَال أحد وَلَكِن جِئْنَا نطوف بِالْبَيْتِ فَمن صدنَا عَنهُ قَاتَلْنَاهُ وَإِن قُريْشًا قد أضرت بهم الْحَرْب ونهكتهم فَإِن شَاءُوا مَا ددناهم مُدَّة يستجمون فِيهَا وَأَنا وَالله مُجَاهِد على أَمْرِي حَتَّى تنفرد سالفتي أَو ينفذ الله أمره. وَفِي الحَدِيث: إِن عُرْوَة بن مَسْعُود ﵁ قَالَ لَهُ: إِنِّي أرى مَعَك أوشابًا من النَّاس لَا أعرف وُجُوههم وَلَا أنسابهم.
خبر تخير الْخَبَر: تعرَّفه. التَّيَامُن عَن الْموضع: الذّهاب عَنهُ ذَات الْيَمين يُقَال: يَا من بهم وشاءم فتيامنوا وتشاءموا. الغميم: مَوضِع مَا بَين عسفان وضجنان. السروعة والزروحة: رابية من رمل. العصل: رمل معوج سمي بالعصل وَهُوَ الالتواء. القترة: الغبرة. الأغداد: الْمِيَاه ذَوَات الْمَادَّة كَمَاء الْعُيُون والآبار. الحَّتْ: لَزِمت مَكَانهَا لَا تَبْرَح. الْخَلَاء للناقة: كالحران للْفرس. الثمد: المَاء الْقَلِيل. الظنون: كل مَا تتوهمه وَلست مِنْهُ على يَقِين. قَالَ الشماخ: ... كلا يومي طوالة وصل أروى ... ظنون آن مُطَّرَحُ الظَّنُون ... التبرض: الْأَخْذ قَلِيلا قَلِيلا من البرض وَهُوَ الوشل. جاش: ارْتَفع. عَنى بالعيبة: أَنهم مَوضِع سره ومظنة استنصاحه. العوذ: الحديثات النِّتَاج جمع عَائِذ.

1 / 347