329

Al-Fāʾiq fī gharīb al-ḥadīth waʾl-athar

الفائق في غريب الحديث والأثر

Editor

علي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيم

Publisher

دار المعرفة

Edition

الثانية

Publisher Location

لبنان

وَالْمعْنَى: إِن مَوضِع السُّجُود من حم السَّجْدَة مُخْتَلف فِيهِ فَعِنْدَ بَعضهم هُوَ فِي الْآيَة الأولى عِنْد قَوْله تَعَالَى: ﴿وَاسْجُدُوا للهِ الذِي خَلَقَهُنّ﴾ . وَعند آخَرين فِي الْآيَة الْأُخْرَى عِنْد قَوْله تَعَالَى: ﴿وهُمْ لَا يَسْأمون﴾ . فَاخْتَارَ السُّجُود عَن الْأُخْرَى لِأَنَّهُ إِن كَانَت السَّجْدَة عِنْد الأولى لم يضرّهُ أَن يسجدها عِنْد الْأُخْرَى وَإِن كَانَت عِنْد الْأُخْرَى فسجدها عِنْد الأولى قدّم السُّجُود قبل الْآيَة. أَن تسْجد: فِي مَوضِع الْمُبْتَدَأ وَأَحْرَى خَبره. الْحور فِي وع. يتخولهم فِي خو. الحائمة فِي ضح. يحوزها فِي حش. الحوأب فِي دب. نستحيل الجهام فِي صب. انحاز فِي هت. بالحومانة فِي عب. إِلَى حَوَّاء فِي فر. الحورى فِي نَص. حوشيّ الْكَلَام فِي عظ. بحور فِي صه. لَا يحور فِيكُم فِي ثب. يحوف فِي ذف. بمحول فِي قصّ. بخفة الحاذ فِي اب. حولاء فِي حد. أحوى فِي سف. فَلم يجره فِي رج. أحالوا عَلَيْهِ فِي رح. تحوَّلت فِي زو. المستحيلة فِي ور.
الْحَاء مَعَ الْيَاء
النَّبِي ﷺ إِن قوما أَسْلمُوا على عَهده فقدموا بِلَحْم إِلَى الْمَدِينَة فتحيشت أنفس أَصْحَابه وَقَالُوا: لَعَلَّهُم لم يُسموا فَسَأَلُوهُ فَقَالَ: سموا أَنْتُم وكلوا. وروى: فتجيشت.
حيش هما تفعّل من حاش يحيش: إِذا فزع وَنَفر وَمن جَاشَتْ نَفسه: إِذا دارت للغثيان. عَن عبد الله بن مَسْعُود ﵁: كُنَّا إِذا صلينَا خلف رَسُول الله صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَآله وَسلم قُلْنَا: السَّلَام على الله السَّلَام على فلَان السَّلَام على فلَان فَقَالَ لنا: قُولُوا التَّحِيَّات لله والصلوات والطيبات ... ... . . إِلَى آخر التَّشَهُّد فَإِنَّكُم إِذا قُلْتُمْ ذَلِك فقد سلمتم على كل عبد صَالح فِي السَّمَوَات وَالْأَرْض.
حيى التَّحِيَّة: تفعلة من الْحَيَاة بِمَعْنى الْإِحْيَاء والتَّبقية.

1 / 339