228

Al-Fāʾiq fī gharīb al-ḥadīth waʾl-athar

الفائق في غريب الحديث والأثر

Editor

علي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيم

Publisher

دار المعرفة

Edition

الثانية

Publisher Location

لبنان

المجنبتان: جنَاحا الْعَسْكَر. الْحَبْس: الرجالة وَسموا بذلك لحبسهم الخيالة ببطء مَسِيرهمْ كَأَنَّهُ جمع حبوس أَو لأَنهم يتخلفون عَنْهُم وتحبسهم الرجلة عَن بلوغهم كَأَنَّهُ جمع حبيس. والحسر: جمع حاسر وَهُوَ الَّذِي لَا بَيْضَة عَلَيْهِ. لَا يضر الْمَرْأَة الْحَائِض وَالْجنب إِلَّا تنقض شعرهَا إِذا أصَاب المَاء سور الرَّأْس. روى شوى رَأسهَا. الْجنب: يَسْتَوِي فِيهِ الْمُذكر والمؤنث وَالْوَاحد والاثنان وَالْجمع. وَقد يُقَال: جنبون وجنبات وأجناب. سور الرَّأْس: أَعْلَاهُ. والشوى: جمع شواة وَهِي فروته. عَن عَليّ بن الْحُسَيْن ﵉: جنأ رَسُول الله صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَآله وَسلم بِيَدِهِ فِي يَوْم حارّ وَقَالَ: من أحب أَن يظله الله من فَور جَهَنَّم يَوْم الْقِيَامَة فَلْينْظر غريما أَو ليَدع مُعسرا.
جنأ يُرِيد حناها والأجنا: الَّذِي فِي كَاهِله انحناء على صَدره وَلَيْسَ بالاحدب. وتيس أجنأ: الَّذِي انحنى قرناه على جَنْبَيْهِ وصليف عُنُقه. عَن عمر رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ إِن رَسُول الله صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَآله وَسلم رجم يَهُودِيّا وَيَهُودِيَّة فقد رَأَيْته يجانىء عَلَيْهَا يَقِيهَا الْحِجَارَة بِنَفسِهِ. وروى: فعلق الرجل يجنىء عَلَيْهَا. يُقَال: جنأ عَلَيْهِ إِذا عطف جنوءًا وأجنأه عَلَيْهِ وَمِنْه المجنأ وَهُوَ الترس

1 / 238