212

Al-Fāʾiq fī gharīb al-ḥadīth waʾl-athar

الفائق في غريب الحديث والأثر

Editor

علي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيم

Publisher

دار المعرفة

Edition

الثانية

Publisher Location

لبنان

جفل جفلها: طرحها من قَوْلهم: طعنه فجفله إِذا قلعه من الأَرْض وَالرِّيح تجفل الجهام أَي تذْهب بِهِ. وَمِنْه حَدِيث ابْن عَبَّاس ﵄: إِن رجلا قَالَ لَهُ: آتِي الْبَحْر فأجده قد جفل سمكًا كثيرا فَقَالَ: كل مَا لم تَرَ شَيْئا طافيا. أَي رمى بِهِ إِلَى السَّاحِل. تجثمها: من تجثم الطَّائِر أثناه إِذا علاها للسفاد. انْكَسَرت قلُوص من إبل الصَّدَقَة فجفنها.
جفن أأطعمها فِي الجفان وَأنْشد ابْن الْأَعرَابِي: ... يَا رُبَّ شَيْخٍ فيهم عِنِّين ... عَن الطِّعَانِ وَعَن التَّجْفِينِ. ... عُثْمَان ﵁ لما حُوصر أَشَارَ عَلَيْهِ طَلْحَة أَن يلْحق بجنده من أهل الشَّام فيمنعوه. فَقَالَ: مَا كنت لأدع الْمُسلمين بَين جفين يضْرب بَعضهم رِقَاب بعض.
جف الجف والجف ة: الْجَمَاعَة الْكَثِيرَة وَيجوز أَن يُرِيد بَين مثل جفَّين وهما بكر وَتَمِيم فِي كَثْرَة الْعدَد. أَبُو قَتَادَة ﵁ كنت مَعَ النَّبِي صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَآله وَسلم فِي سفرة فنعس على ظهر بعيره حَتَّى كَاد ينجفل فدعمته.
جفل هُوَ مُطَاوع جفله إِذا طَرحه وألقاه. ابْن عَازِب ﵁ سُئل عَن يَوْم حنين فَقَالَ: انطق جفاءٌ من النَّاس وحُسَّر إِلَى هَذَا الْحَيّ من هوزان وهم قوم رُمَاة فَرَمَوْهُمْ برشق من نبل كانها رجل جَراد فانكشفوا.

1 / 222