149

Al-Fāḍiḥ li-madhhab al-Shīʿa al-Imāmiyya

الفاضح لمذهب الشيعة الإمامية

Publisher

مكتبة الرضوان

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Publisher Location

مصر

لعدم معرفتهم بما ينتهي إليه الحال، فقال والدي ﵀: إن جئت وحدي كفى؟ فقالا: نعم، فصعد معهما فلما حضر بين يديه - وكان ذلك قبل فتح بغداد وقبل قتل الخليفة - قال له: كيف قدمتم على مكاتبتي والحضور عندي قبل أن تعلموا وبما ينتهي إليه أمري وأمر صاحبكم؟ وكيف تأمنون إن صالحني ورحلت عنه؟ ... فطيب قلوبهم، وكتب لهم فرمانا باسم والدي ﵀ يطيب قلوب أهل الحلة وأعمالها» (١)
ويعتبر الخميني فعلة الطوسي نصرا للإسلام والمسلمين، قال في معرض حديثه عن عقيدة التقية: «إلا أن يكون في دخوله الشكلي نصر حقيقي للإسلام والمسلمين، مثل دخول علي بن يقطين، ونصير الدين الطوسي رحمهما الله» (٢)
ووصفه بأنه قدم خدمات جليلة للإسلام قال: «ويشعر الناس بالخسارة أيضا بفقدان الخواجة نصير الدين الطوسي وأمثاله ممن قدموا خدمات جليلة للإسلام» (٣)
نعم لقد قدم خدمة جليلة للشيعة بالانتقام لهم وإشفاء صدورهم.
ولن أطيل بسرد قصص من التاريخ الأسود، لهذه الطائفة، وعدائها للإسلام والمسلمين، فلا أريد أن أخل بما اشترطته في بداية الكتاب من الاختصار، ولو تتبعنا جرائم الشيعة الباطنية وما ارتكبوه من جرائم التي لم يسلم منها

(١) إيضاح الاشتباه - العلامة الحلي - ص ٤١ - ٤٢
(٢) الحكومة الإسلامية ص١٤٢
(٣) نفس المصدر ص ١٢٨

1 / 150