87

Al-durūs al-fiqhiyya ʿalā madhhab al-sāda al-shāfiʿiyya

الدروس الفقهية على مذهب السادة الشافعية

Publisher

مطبعة الاستقامة

Edition

الأولى

Publication Year

1352 AH

نحو بعضهم من التآلف والمؤازرة، وَلَبَعْث هِمَمِهِمْ، واستثارة حَمِيَّتِهِمْ الإسلامية، والأفضل للخطيب أن يجعل خطبته ملائمة للحال التي يكون عليها من يحضرون جمعته؛ لتكون أَهْدَى لَهُمْ، وَتَبْصِرَةً وَبَيَانًا لِمَا يَجِبُ عليهم، وكم رأينا من كلمة صادقة كانت سببًا في إيقاظ الأمة، وباعثًا على هَبُوبِ الأمة، وكَبْحًا لجماح الغَوَايَةِ، وَرَدًّا لِشَيْطَانِ الْهَوَى، فعلينا أن نحضر صلاة الجمعة، ونستمع إلى الخطيب، ونسترشد بما يقول، ونعمل على إعلاء كلمة الله؛ لنكون بذلك قد قمنا بما تفرضه روح الدين، ولا نكون كمن يستمع القول ولا يعمل به؛ فإن في ذلك ضياع الأولى والآخرة، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

أسئلة

ما حكم صلاة الجمعة؟ ما شروط وجوبها؟ ما الذي يشترط لصحة أدائها؟ ما الذي يشترط في خطبتي الجمعة؟ ما سنن الجمعة؟ ما الذي استفدته من هذا الدرس؟

87